مؤشر “المعرفة قوة”: أول مقياس محلي لتوظيف وترقية المرأة
أطلق مركز الأعمال والقيادة الشاملة للمرأة “مؤشر المعرفة قوة”. إنه أول مقياس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العربية يُعنى بتوظيف المرأة واستبقائها وترقيتها في الاقتصاد الرسمي. ترغب المرأة في المنطقة بالعمل. وقد تتوفر لها فرص وظيفية، لكن نسبة الاستبقاء والترقية تبقى منخفضة. كما أن تمثيل المرأة في المناصب القيادية لا يزال ضعيفًا جدًا.المؤشر والتجربة الحية
يقتفي كل من “مؤشر المعرفة قوة” و”مؤشر التجربة الحية” السياسات والممارسات المحلية، بالإضافة إلى تجارب النساء في التوظيف والاستبقاء والترقية. يُظهر المؤشر أن المرأة ترغب بالعمل. لكن السياسات والممارسات المؤسسية تميّز ضدها. لا يزال التحرش الجنسي يمثل مشكلة بسبب غياب السياسات الصارمة.

القطاع الصحي يتصدّر وقطاع العلوم والتكنولوجيا في أدنى الترتيب
القطاع الصحي يسجل أعلى المؤشرات إقليميًا في التوظيف والاستبقاء والترقية. رغم ذلك، هناك نقص في آليات التوازن بين الحياة والعمل. هذا القطاع يسجل أضعف أداء. تعاني المرأة من شبه غياب عن المناصب العليا وضغوط نفسية في العمل.
مؤشر “المعرفة قوة” والفروقات بين الدول
البلدان الفقيرة الموارد والغنية بالقوى العاملة (مثل لبنان، الأردن، تونس، المغرب) تسجل أعلى أداء نسبيًا. البلدان الغنية بالموارد والمستوردة للعمالة (مثل السعودية، البحرين، الكويت) تسجل أدنى المعدلات.
الأرقام الأساسية : التوظيف: 41.72, الترقية: 38.27, الاستبقاء: 34.28
التحدي الأكبر ودعوة للتغيير
المرأة في المنطقة العربية متأخرة عن باقي مناطق العالم من حيث العمل الرسمي. تختلف الأرقام بحسب القطاع وثروة الدولة. يمكن وضع خارطة طريق شاملة تدعو أصحاب العمل لتبنّي سياسات منصفة وشاملة. على صنّاع القرار دعم النساء الناشطات الطامحات إلى التطوّر. صدر المؤشر في بيروت في 1 نيسان 2021. أعده مركز الأعمال والقيادة الشاملة للمرأة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت. موّلته مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI). شمل بيانات من 11 دولة وأكثر من 1700 صاحب عمل رسمي و520 مقابلة مع نساء عبر ستة قطاعات.
تصنيفات القطاعات
الرعاية الصحية : في المرتبة الأولى في 6 من 11 بلدًا، منها الكويت، تونس، المغرب، الأردن، البحرين، اليمن.
التعليم: في المرتبة الثانية بعد الرعاية الصحية، لكنه يسجل أدنى الدرجات على مؤشر “التجربة الحية”.

العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات: في أدنى المراتب في 7 من 11 بلدًا. تكاد تغيب المرأة عن المناصب القيادية.
الخدمات المالية والمهنية: غياب لسياسات مكافحة التحرش والتمييز. ضعف في التوظيف، الاستبقاء، والترقية.
قطاع الخدمات الأخرى: أدنى المؤشرات في جميع الأبعاد الثلاثة. يبدو أن هذا القطاع يواجه صعوبة في جذب المواطنات.
قالت د. شارلوت كرم: “عمل المرأة الرسمي في المنطقة متأخر. ويجب أن يصبح أصحاب العمل ركنًا في عملية التغيير لتحقيق التقدم”.

3 commentaires
Exploring this web was a pleasure. Very interesting.
You really make it appear really easy along with your presentation but I in finding this matter to be actually one thing which I think I might by no means understand. It kind of feels too complex and very huge for me. I’m looking forward for your subsequent put up, I will attempt to get the hold of it!
un buen post amigo, que bueno leer así, gracias admin ;-).https://www.sofasmodernos.es/